صوت الطلبة


6/30/2011 2:07 PM
محمد حبيب

هذه الكلمات في من وقف معنا ليساهم في تغيرنا ايجابيا ، إلى من كان له جهد في نشأتنا و تكويننا ، إلى قلب حمل الخير و أعلنه ، الى من ابدع و تفنن في الابداع ، الى من تميز بالخلق الحسن ، الى من أتحفونا بصبرهم و حلمهم ، أتيناكم على استحياء ، بقلبٍ يُكن لكم الحب و العرفان ، لقد حققتم أمنيتنا ، فنشأنا و تعلمنا ، فهذيتم فؤادنا الحيران، الى طريق الرحمن ، وفتحتم عقولنا بالعلم والمعرفة ، نحبكم من دون استثناء ، نكنُ لكم التقدير و الاحترام.

 و نسأل الله أن يجمعنا بكم في جنة الخلد ،مع الحبيب العدنان ، الى كل من علمني حرفا ، الى  كل اساتذتنا في جامعتنا الحبيبة ، ان الكلمات  تعجز عن شكركم ولن نستطيع ان نوفيكم حق قدركم ولا يسعنى سوى ان نقول شكراً لكم كلمة صغير لكني اعلم انكم تعلمون انها تحمل في طياتها الكثير الكثير ..... لذا شكراً شكراً لكم​

6/4/2014 4:03 PM
محمد عبدالله أبو حماد

الأعزاء الخريجات والخريجين

نتخرج اليوم في رحاب جامعتنا الحبيبة متوشحين رداء عز وكبرياء اسمها، الجامعة الأردنية.

هي جامعة الوطن الأولى التي نهل أبناؤها من عينها الدافقة شتى أنواع المعرفة والعلم، لما ينيف عن الخمسين عاماً.

توافقت أصالتها مع معاصرتها في ما تتيحه ضمن مضامير العلوم والمعرفة المختلفة، وهو ما سيثري نتاجكم العلمي والعملي دون انفصال عن استشراف المستقبل وكل ما هو مستجد، فكانت ولا زالت محط أنظار الدارسين من أبناء الوطن ومن مختلف أقطار العالم.

لم يكن للجامعة أن ترتق لهذه المكانة دون حكمة إداراتها المتعاقبة، حيث استعانت بالأساتذة والمدرسين المؤهلين الذين نالوا شهاداتهم ودرجاتهم العلمية من أرقى وأقوى الجامعات أكاديمياً على مستوى العالم، وفوق كل ذي علم عليم.

نقف اليوم متحدين في تطلعاتنا نحو مستقبل تشرق شمسه علينا بمزيد من الأمل والعلياء لوطننا وجامعتنا الأردنية.

فحق علينا أن نفخر بجامعتنا الحبيبة، فهنيئاً لكم ولذويكم تخرجكم.

والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

الطالب د. محمد عبدالله أبو حماد   

دكتوراة القانون العام​

3/11/2015 10:59 AM
بسام الكساسبة

أتذكر تلك اللحظة جيداً عندما أتيت من الكرك الى الجامعة الاردنية لكي أنافس على أن اكون أحد أبنائِها، واتذكر جيداً كم كانت الفرحة تغمر قلبي عندما كان اسمي في قائمة المقبولين وكان لي الشرف بأن اكون أحد أبنائها. عندها تفاءلت واستبشرت خيراً بأن ذلك الحلم الذي يراودني في نفسي سوف يتحقق وستكون الجامعة هي نقطة انطلاق نحو تحقيقه. بدأت أيام الدراسة وكلي همة ونشاط، عين على دراستي وعين تنظر الى ذلك الحلم البعيد الذي صار يقترب يوماً بعد يوم وتصغر المسافة التي بيني وبينه كلما مرت ايامي هنا.

كانت اروع أيام حياتي كيف لا وقد علمتني الاردنية أن أحول الأفكار الى انجاز، علمتني أن النجاح يأتي عندما أفعل ما أحب، علمتني أن الرغبة المشتعلة والشديدة هي القوة الدافعة التي تمكنني من التغلب على اي عائق يظهر في طريقي. علمتني أنه اذا لم أجد شيئاً في هذه الحياة يستحق الموت من أجلة فإني لن أجد شيئاً أعيش من أجلة، علمتني أن أسبح بأتجاه السفينه ولا أضيع وقتي في أنتظارها، علمتني أن لا أيأس مهما حصل ومهما كانت التحديات فمعظم الاختراعات التي يشهدها الحاضر تم الحكم عليها قبل اكتشافها او اختراعها بالمستحيل.

 علمتني الاردنية أن أحمل النجاح بداخلي وأن أسير نحو حلمي بثبات مهما تعثرت ومهما كانت الصعوبات. وكان الله سبحانه وتعالى يبعث رسالة لي من خلال كل شيء حولي أن ذلك الحلم سوف يتحقق. مرت أيام جميلة بجمال محتواها وكأنها نصف ساعة، وتألفت القلوب على نفس المكان، أنا لا أحب الوداع ولكن هنالك ذكريات ستبقى خالدة في ذاكرتي. كانت مرحلة مهمة بديكورها الروتيني من مقاعد ومنصة وحيطان كُتبت عليها أحلامنا وداعاً وعلى أمل اللقاء.

 شكراً لأساتذتي الكرام يأمن علمتوني ورسمتم لي بفكركم واسلوبكم طريقاً نحو النجاح، سأعمل جاهداً لأكون من الاشخاص الذين تفتخرون بهم، لأكون بصمة لكم كما كنتم بصمة في طريقي نحو متابعة البحث والتحصيل العلمي لخدمة الوطن والامة وأحمل أسم جامعتي التي جمعتنا الى أعلى مراتب التوفيق والنجاح. شكراً لوالديّ الكريمين على دعمهم المتواصل لي، و شكراً أصدقائي وزملائي فقد كنتم أخوة طيلة فترة الدراسة. على الحب التقينا وعلى الحب نفترق وأن لم يكن لنا في الدنيا لقاء ففي الجنة لنا رجاء وبقاء. ​

3/16/2015 9:29 AM
هنادي سمير رياض

أبارِك لزُملائِي خِرّيجي الفَصل الأوّل لسَنة 2015 تخَرجهم فِي كليّة الدّراسَات العُليا! وَلا بُدّ فِي هَذا اليَوم أَن أتقدّم لكُم جَميعاً بِالشّكرِ المَوصول لأنّكُم ساهَمتُم فِي صِياغَة هذِه التَجرُبَة المُمتِعَة التّي خَطّت دُروبَنا وَشَكّلَت عُقولَنا، شُكراً لكُم لأنّكُم تَبنّيتُم هذِه التّجرُبَة وَاَخَذتُم مَسؤُوليّاتِها علَى عَاتِقِكُم.

إنّ هَذا اليَوم هُوَ اعتِرافٌ بِنجَاحاتِ وتَتويجٌ لجهودِ كُلّ واحِدٍ مِنّا نَحنُ النّساءُ وَالرّجال الذّين تعيّنَ علِيهِم التّوفِيق بَين مَسؤوليّاتِهم اتّجاهَ اُسرِهِم وأعمالِهِم، بِالإِضافَة إلَى دِراستهِم فِي الجَامِعَة. ومِنَ المُلفِت أنّهُ بِالنَسبةِ لمُعظَمِنا كانَت دِراساتُنا العُليَا أكثَر مِن مُجرّدَ مَجهودٍ فِكرِيّ، بَل كانَ عَملاً مَدفُوعاً بِالحُبّ وَالشَغَف. فَشُكراً لأُسَرِتِي ولأُسَرِنا التّي أمّدَتنَا بِالدَعم والحُبّ الّذينِ كنّا بِحاجةٍ لهُما مِن أجلِ الاستِمرارِ والمِضيّ قُدُماً.

أنَا اليَوم إنسانةٌ مَختلِفَة بفَضلِ كُلّ ذَاك، ولأنّناً نجَحنا كمُجتَمَع فِي خَلقِ مساحَة آمِنَة لَم نَجزَع فِيهَا مِن اللّحَظات وَالمَواقِف الحَرِجَة، بَل كُنّا نتَطلّعُ إلَى مُواجَهَتِها. فغالِباً مَا يَحصُل التّعليمُ والبِناَء الوَاعِي للمَعانِي فِي لحَظاتٍ كتِلك التّي نَتَجنّبُهَا فِي العَادَة، اللّحَظات التّي تتحدّى مُعتقَداتِنا وقِيَمنا، وتُشكّك فِي رُؤيتِنا لِلعالَم ومَفهُومِنا للصّورَة التّي يجِب أن يَكونَ العَالمُ علَيها.

4/15/2015 11:02 AM
زينب بيكاوي

أتوجه بالشكر والعرفان لجميع أعضاء هيئة التدريس و موظفي كلية التمريض في الجامعة الأردنية، الذين ساعدوني في توسيع معرفتي وتقديم التوجيه المستمر لي في سبيل إنجاز هدفي وهو الحصول على درجة الدكتوراه في التمريض. لقد  كان لي الشرف أن أكون طالبة وخريجة من برنامج دكتوراه الفلسفة في التمريض حيث كان لحصولي على درجة الدكتوراه تأثير فعال على التقدم في مهنتي وعلى حياتي الاجتماعية.

يتلقى طلاب برنامج الدكتوراه في التمريض تعليما متميزا في مجال تطوير وتنظيم وتقييم كل معلومة جديدة تتعلق بالتمريض. حيث يتميز هذا البرنامج بالصرامة والمرونة والملائمة التي توائم متطلبات مهنة التمريض بأهداف الطالب المهنية واهتماماته البحثية.

وأود أيضاً أن أعرب عن عميق شعوري بالامتنان إلى الجامعة الأردنية ممثلة برئيسها وأعضاء الهيئة التدريسية وجميع موظفيها.​

6/15/2015 12:48 PM
طارق زهير

كل منا يتوق للنجاح بحياته، من وجهة نظري، فإن التعليم هو مفتاح النجاح لأن معلمي المدارس و أساتذة الجامعات لهم الأثر الواضح على حياة طلابهم الأكاديمية. بالنسبة لي، فإن اختياري للحصول على درجة الدكتوراه من الجامعة الأردنية في مجال الأدب الإنجليزي، لم يكن سهل المنال، فخلال دراستي بالجامعة، تعاملت مع أساتذة مميزين، كان همهم إرشادنا إلى كيفية استغلال الوقت بحكمة و الثبات على أهدافنا. لقد علمني الأدب أن الأعمال الأدبية لا تعكس فقط الواقع و إنما أيضاً تضيف لهذا الواقع بعداً يجعلنا نعرف أين نقع في هذا العالم. أتمنى بالمستقبل القريب أن أزرع حب التعلم بالطلاب و أن أخلق جواً أكاديمياً بالمحاضرة يحفز الإبداع و المناقشة.   ​

6/15/2015 12:51 PM
رضاب الجنايـدة

 

بسم الله الرحمن الرحيم

الرئيس ... نائب الرئيس ... الاساتذة ... العمداء المحترمين الضيوف والاهالي الكرام ... شكرا على شرف وجودي معكم في هذه المناسبة الرائعة... لقد كُلفت بالتحدث نيابة عن الطلبة الخريجين. دعوةٌ  لطالما تشرفت بقبولها وفي نفس الوقت تحمل بين طياتها المسؤولية الكبيرة.

أيها الاهلُ والاصدقاء ... نيابة عن كل واحدٍ منا أشكركم على كل ما قدمتموه لنا من دعم وإصرار.... رفعتم من معنوياتنا، استمعتم إلينا، والاهم من ذلك الدعم النفسي الذي قدمتموه لنا في أحلك الظروف وأصعبها.

عن نفسي ... لا أتخيل تحمل عبء السنوات الثلاثة السابقة بدون دعم زوجي "د. محمد الجنايدة" ، ابي، امي، أو حتى اخي واختي. ذلك الخوف الذي يعتري وجوههم قبل كل امتحان او عند تسليم مشروع هو شيء سأبقى اذكره باعتزازٍ وفرح لسنواتٍ قادمة.

أساتذتي الكرام في قسم اللغة الانجليزية ....

  كم نحن ممتنون لكم لتفانيكم ودعمكم الذي فاق فوق ما شهدناه في دراساتنا السابقة. وبالتأكيد نتفق جميعاً على أن اعضاء الهيئة التدريسية في قسم اللغة الانجليزية قد شكلّ شبكة رائعة ساهمت في مساعدتنا للوصول إلى أقصى امكاناتنا ... لقد كنتم لنا الاهل والاصدقاء والمرشدين ... كنتم لنا مصدر الالهام الفكري والرعاية الكريمة والدعم لتحقيق هدفنا بالوصول الى مانحن عليه الآن. خلال سنواتي الثلاثة الماضية في قسم اللغة الانجليزية في الجامعة الاردنية توصلت إلى أن لغويات اللغة الانجليزية هو الفن الأكثر شمولا. بالغوص في اعماق على الصوتيات، او علم اللغة النفسي أو علم اللغة الاجتماعي نحن نصف الكلمات كما لو كانت "ابداعات" بكل ما فيها من تراكيب معقدة أو بسيطة، ثابتة أو متغيرة.

فهي تهدف الى توضيح علاقة الكلمات بحياتنا وثقافتنا، والاهم من ذلك، دراسة الكيفية التي يعمل بها العقل البشري للتعبير عن المشاعر والاحتياجات من خلال الكلام.

اعزائي الخريجين ... بعزمكم وتصميمكم حققتم هذا النجاح الاكاديمي الذي أنتم به الآن. لكم كل الحق بالشعور بالفخر، أنتم وعائلاتكم وبالتأكيد الجامعة الاردنية.

بعد هذه التجربة لابد أن الكثير منكم قد توصل الى أن النجاح لا يعني الذكاء وحده بل هو التحدي والجًـــد في العمل عملنا بجًد للوصول الى هذا اليوم ... بعض الايام كانت أكثر صعوبةٍ من الاخرى وبعضها الآخر كان أكثر تحدياً. مررنا بالعديد من خيبات الامل والاوقات الصعبة، ولكن مع الدعم والتعزيز بدءاً من الجامعة وانتهاءاً بالأهل والاصدقاء توَّجنا هذا النجاح بوجودنا معاً في هذا اليوم، هو أكبر دليلٌ على قدرتنا على المثابرة. وسنستمر بالمضي قدماً مع العديد من التجارب وسنأخذ معنا الذكريات والانجازات والصداقات التي ستبقى راسخة في أذهاننا مدى الحياة.

مع تمنياتي لكم بالتوفيق .....مع خالص شكري/ رضـــاب الجنــــــــايـــدة.​

التواصل الاجتماعي

موقع الجامعة